أخبار محلية

الوزير اليافعي يبحث مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تعزيز برامج الحماية الاجتماعية والاستجابة الإنسانية للنازحين

الوزير اليافعي يبحث مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تعزيز برامج الحماية الاجتماعية والاستجابة الإنسانية للنازحين

بحث معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، اليوم، في ديوان عام الوزارة بالعاصمة عدن، مع ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، فرانشيسكو غاليتيري، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الحماية الاجتماعية والاستجابة الإنسانية للنازحين، وتطوير آليات التنسيق مع الجهات الحكومية والمنظمات المحلية الشريكة، بما يسهم في توسيع نطاق التدخلات وتحسين الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجًا.

وتناول اللقاء، الذي جرى بحضور أليكسيا أوغيري، مسؤولة برنامج العنف القائم على النوع الاجتماعي، وعلاء فرحان، مسؤول برنامج الشباب ومنسق الصندوق، وعدد من قيادات الوزارة، الأوضاع الإنسانية في محافظة تعز ومناطق الصبيحة بمحافظة لحج، واحتياجات الأسر النازحة والمتضررة، إلى جانب سبل توسيع خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي والإحالة، ودعم المرافق الصحية والفرق الطبية المتنقلة، وتعزيز مشاركة الشباب في العمل الإنساني والمجتمعي.

وأكد الوزير اليافعي أهمية تكثيف الاستجابة الإنسانية للنازحين والمتضررين في تعز ومناطق الصبيحة، وتضافر الجهود لإيصال المساعدات إلى السكان في المناطق المحاصرة بتعز، وتوسيع التدخلات لتشمل الأسر النازحة في عدن ولحج التي لم تصل إليها المساعدات، خصوصًا المقيمة خارج المخيمات، مع ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفقًا للاحتياجات والأولويات الإنسانية.

وشدد الوزير اليافعي على ضرورة تعزيز دعم المرافق الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيلها، وضمان استمرار عمل الفرق الطبية المتنقلة، والاستفادة من الكوادر الصحية النازحة وإدماجها في المراكز الصحية والفرق الميدانية، بما يعزز استمرارية الخدمات ويخفف الضغط على المرافق القائمة، مؤكدًا أهمية التنسيق مع الجهات المختصة لتحديد الاحتياجات وأولويات التدخل.

وأشار الوزير اليافعي إلى أهمية تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية بالتنسيق مع الوزارة ووفقًا لاختصاصاتها والأطر الوطنية، وفي مقدمتها الإطار الاستراتيجي للحماية الاجتماعية 2025–2030م والخطة الوطنية لحماية الطفل 2026–2029م، والعمل بالتعميم الأخير بشأن تنظيم تلقي المساعدات وتنفيذ الأنشطة، بما يعزز التنسيق المؤسسي وينظم عمل الشركاء ويوحّد التدخلات وفقًا للأولويات الوطنية والاحتياجات الإنسانية.

من جانبه، استعرض ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان برامج الصندوق في الاستجابة السريعة للنازحين، وتقديم المساعدات الطارئة خلال الساعات الأولى من النزوح، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء الإنسانيين والمنظمات المحلية، إلى جانب دعم خدمات الحماية والإحالة والدعم النفسي والاجتماعي، وتعزيز دور الكوادر الصحية والفرق الطبية المتنقلة في المناطق المتضررة.

وأشاد المسؤول الاممي بجهود وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في تطوير الاستراتيجيات الوطنية للحماية الاجتماعية وحماية الطفل، وتعزيز آليات التنسيق الحكومي، مشيرًا إلى توجه الصندوق نحو توسيع الشراكة المؤسسية مع الوزارة، وبحث متطلبات تعزيز دورها في إدارة آلية التنسيق وبناء قدراتها المؤسسية.