المحتوى

إغلاق مليشيا الحوثي لعيادة \"الخبير الصلوي\" في صنعاء يثير غضب المرضى ويدفعهم لكسر الأقفال

إغلاق مليشيا الحوثي لعيادة \"الخبير الصلوي\" في صنعاء يثير غضب المرضى ويدفعهم لكسر الأقفال

(المحتوى)خاص.


شهدت العاصمة صنعاء فجر اليوم حادثة لافتة أثارت استياءً واسعاً، تمثلت في إغلاق عيادة ومنزل الخبير في العلاج الطبيعي والكايروبراكتيك، الدكتور محمد الصلوي، من قبل جهات تابعة لمليشيا الحوثي، مما دفع بعشرات المرضى وأبناء المنطقة إلى كسر الأقفال بالقوة وفتح المنزل والعيادة، تعبيراً عن رفضهم للقرار ومطالبة بعودة "الصلوي" لمزاولة عمله.
أفادت مصادر محلية ومناشدات نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بأن عملية الإغلاق تمت بعد صلاة الفجر وبشكل مفاجئ، حيث تم وضع الأقفال على منزل الدكتور الصلوي الذي يضم عيادته المرخصة، وهو ما أدى إلى إحتجاز الدكتور الصلوي وعائلته، بالإضافة إلى عائلتي "طلال ومنصور الجعدي" داخل المنزل دون أي مسوغ قانوني. وأشارت المناشدات إلى أن الإغلاق تم بتوجيه من سلطات الامر الواقع في صنعاء، من القيادي الحوثي مطهر الوشلي، وإبراهيم نهشل، وهو ما إعتبره الأهالي "حجزاً لحرية ثلاث أسر".
أثار هذا الإجراء غضب وإستغراب شريحة واسعة من المرضى الذين يعتمدون على خبرة الدكتور الصلوي في تخصصات العلاج الطبيعي والكايروبراكتيك وعلاج الجلطات والكسور، والتي أشار المتابعون إلى نتائجها الإيجابية. وتحولت حالة الإستيلاء إلى فعل ميداني عندما قام عدد من المرضى والأهالي بالتجمهر أمام المنزل ثم كسروا الأقفال لفتح البوابة، مؤكدين أن الإغلاق يمثل تعسفاً يحرمهم من تلقي العلاج.
وفي سياق متصل، تم توجيه خطاب إحتجاجي وإستفهام إلى وزارة الصحة العامة والسكان في صنعاء، طالب فيه الموقعون، ومن بينهم موظف في الوزارة يدعى فيصل الوظاف الذي أدلى بشهادته الإيجابية حول علاج الصلوي، الوزارة بتقديم بيان رسمي وواضح حول الأسباب القانونية التي إستندت إليها في قرار الإغلاق. شدد الخطاب على التساؤل حول كيفية إغلاق منشأة صحية مرخصة دون إنذار مسبق أو مخالفة واضحة، مستغرباً من مبررات تنفيذ القرار في وقت متأخر من الليل أو بعد صلاة الفجر، ومطالباً الوزارة بتوضيح موقفها من الضرر النفسي والمعنوي الذي لحق بالأسر المحتجزة.